المعارض السورية
معارض عربية
معارض عالمية
معارض إيطالية
صحافة سورية
صحافة عربية
صحافة عالمية
غرف التجارة الإيطالية
البورصة العالمية
البورصة العربية
غرف التجارة السورية
غرف التجارة العربية
غرف التجارة العالمية
خطوط الطيران العالمية
صحافة إيطالية
شركات النقل العالمية

 
    الدور الريادي لصناعة المعلومات في الاقتصاد الحديث التجربة (الهندية نموذجا )  
 
 
الدور الريادي لصناعة المعلومات في الاقتصاد الحديث التجربة (الهندية نموذجا )
قبل نحو عشرين عاما من الآن، كانت شبه القارة الهندية تعاني من مشاكل تنموية صعبة كما هو الحال في معظم الدول النامية الأخرى، إذ كان يتوجب عليها العمل على منع حدوث أي مجاعة ممكنة في حق شعبها الذي يقترب تعداده من المليار. وفي الوقت الذي كانت تعمل فيه الدول الأخرى على استنزاف مواردها الطبيعية الآيلة إلى النضوب لتسديد التكاليف الباهظة التي تتطلبها استثمارات إنشاء البنى التحتية لمشاريعها الصناعية الثقيلة، التفتت النخب الهندية صوب طاقات شعبها الهائلة، وجهدت في استثمار العنصر البشري ذي الكثافة الهائلة، عبر التأهيل والتدريب المتوافقان مع متطلبات العصر، لتبدأ بذلك المعجزة الرقمية الهندية، كواحدة من أهم المفاجآت الاقتصادية التي تحققت في القرن العشرين.www.it-sy.com
 
www.it-sy.com
كيف بدأت المعجزة؟
لم يكن الخيار الهندي في حقيقة الأمر محض صدفة، وإنما جاء كنتيجة حتمية للخروج من عنق الزجاجة الذي استعصى على الاقتصاد الهندي لعقود طويلة. فبعد أن فشلت المحاولات المتكررة للحد من النمو السريع للتكاثر السكاني وتفاقم أزمات التفاوت الطبقي، أدرك الهنود ضرورة الإسراع في بناء نموذجهم التنموي الشامل، والذي يقوم على تفهم الخصوصية الهندية واستغلال طاقاتها بالشكل الأمثل، مع ضرورة جني العوائد بصورة أسرع من أي دولة نامية أخرى، مما يستلزم توخي الحذر حيال السقوط في أخطاء الدول التي أهدرت الكثير من المال والوقت في تأسيس استثمارات هيكلية ضخمة، كإنشاء شبكات الطرق السريعة والموانئ والمطارات بمواصفات عالية، لإيمانهم بأن أي خطأ في رسم خطتهم التنموية قد يؤدي إلى نتائج كارثية على مستوى شعب هائل التعداد. وقد دفعت هذه الظروف واضعي الخطط للتفكير في حلول استثنائية، تركز على التنمية البشرية كعنصر أولي في بناء النهضة الاقتصادية، وبدأت الخطة باستغلال طاقات الخبراء المغتربين في دول الشمال، وذلك بدعوتهم لاستكمال جهودهم العلمية على أرض الوطن، وتوفير المناخ الملائم لإبداعهم، وكافة الامتيازات التي كانت توفرها لهم دول المهجر.
www.it-sy.com
وما أن انتصف عقد التسعينات من القرن الماضي، حتى بدأ العد التنازلي لبدأ العمل في إنشاء شركات ومدن تكنولوجية متكاملة وبخبرات محلية في عدد من المدن الهندية، ومن أشهرها بنغالور، حيدر آباد، كالكوتا، ومومباي. كما أخذت الولايات الهندية بالتنافس فيما بينها لتسابق الزمن في إعادة تأهيل أبنائها وفق متطلبات سوق المعلومات، ولم يمض وقت طويل حتى انتشرت حمى التعليم التكنولوجي بين أ فراد الطبقات الفقيرة، وساعد على ذلك الدعم الحكومي الكبير، فانتشرت المؤسسات التعليمية في كافة أنحاء البلاد بشكل سريع، إذ تضم ولاية "أندرا براديش" لوحدها اليوم نحو 300 كلية ومعهد، تقوم بتخريج 65 ألف مبرمج ومحترف في تقنيات الكمبيوتر والاتصالات، وتخطط حكومة هذه الولاية لاستيعاب كل هذه الخبرات المؤهلة في المدينة التكنولوجية التي بدأ العمل بإنشائها عام 1998 على أن تكتمل في عام 2008، علما بأنها قد تمكنت حتى الآن من استقطاب 52 شركة من كبريات شركات البرمجة في العالم لحجز أجنحة خاصة بها، مستفيدة من الخدمات الرخيصة التي يقدمها الخبراء الهنود، ومن هذه الشركات نذكر: مايكروسوفت، أي بي إم، كومباك، أوراكل، وهيوليت باكارد.
www.it-sy.com
ومن المثير للدهشة أن سوق الإنتاج المعلوماتي الهندي قد وصل إلى حد الاكتفاء، مما دفع الحكومة للسماح لآلاف الخريجين بسد النقص العالمي المتعطش إلى مهاراتهم الإبداعية النادرة.
www.it-sy.com
 
  ملامح الصناعة المعلوماتية الهندية:
تتفرع الصناعة المعلوماتية في الهند إلى الشكلين المعروفين عالميا وهما:

1-  
إنتاج الرقائق الإلكترونية (التشيبس) وتجهيزات الهاردوير والهواتف النقالة، وتتطلب هذه الصناعة كما هو معروف مخصصات رأسمالية كبيرة بالإضافة إلى المصانع الضخمة والعمالة المدربة، ولهذا فإن الاستثمار في هذا المجال لا يحظى بالكثير من الاهتمام.
www.it-sy.com
2-  
إنتاج وتطوير البرمجيات (السوفت وير)، وهو المجال الذي برع في الهنود بشكل أذهل العالم. وكانت هذه الصناعة قد بدأت بشكل بسيط للغاية، وهو ما يسمى بتأجير الخبرة – على شاكلة تأجير اليد العاملة- حيث تبرم الشركات الهندية عقودا مع شركات عالمية مثل شركات الطيران والتأمين والمصارف في الدول المتقدمة، تقوم بموجبها بعمليات إدخال البيانات على أجهزة الكمبيوتر وبأجور معقولة، مقارنة بارتفاع مثيلاتها في الغرب. علما بأن هذه المهمة لا تتطلب من الشركات المتعاقدة سوى توظيف عدد من الشبان الذين يتقنون اللغة الإنجليزية وسرعة التعامل مع البيانات المتداولة. وقد ساعد على نجاح هذه التجربة في الهند ذلك الفارق الزمني الذي يفصلها عن الولايات المتحدة -المستهلك الرئيس لهذه الخدمات- والذي يصادف اثني عشرة ساعة كاملة، مما يجعل التواصل مستمرا بين الطرفين بشكل يضمن تقديم الخدمات دون انقطاع طوال اليوم.
www.it-sy.com
وقد أدى نجاح هذه الخدمة إلى اعتماد كبريات الشركات الأمريكية على الخبراء الهنود بشكل شبه كلي، بل إن عددا كبيرا من مكاتب المحاماة وعيادات الأطباء الصغيرة ومتوسطة الحجم قد بدأت بالتخلص من عمالتها المكلفة، وأصبحت تعتمد على موظفي شركات بنغالور وحيدر آباد الذين يستقبلون المعلومات الخاصة بالزبائن عبر شبكة الإنترنت، ويقومون بمعالجتها وإرسال التقارير المطلوبة في سرعة قياسية وبأجور زهيدة.
www.it-sy.com
وبعد أن حققت الشركات الهندية النجاح والشهرة المطلوبين، وتمكنت الحكومة من تأهيل آلاف المهندسين والخبراء المؤهلين، دخلت الصناعة المعلوماتية الهندية مرحلة جديدة، إذ بدأت بتصنيع وتطوير البرمجيات حسب الطلب ووفق المواصفات المقدمة من الأسواق العالمية، وقد تضخم هذا الإنتاج بشكل ملفت في السنوات الأخيرة، حيث بلغت صادرات الهند من البرامج وخدمات الكمبيوتر عام 2002 نحو 7.7 مليار دولار، وفي حال استمرار نمو هذا القطاع كما هو مخطط له فسيصل هذا الرقم إلى حوالي 58 مليار دولار عام 2008، إذ تجاوز معدل نمو هذه الصناعة خلال السنوات العشر الماضية نسبة 40% لكل سنة. ويذكر أن حصة السوق الأمريكية الشمالية من هذا الإنتاج تزيد على النصف، فيما تحتل السوق الأوربية المركز الثاني، ثم جنوب آسيا بما فيها اليابان وكوريا الجنوبية.

 
www.it-sy.com
  عوامل نجاح هذه التجربة:
يمكن تلخيص عوامل النجاح بشكل إجمالي في النقاط الست التالية:
1-  
مساهمة الخبراء الهنود في المغترب: حيث ارتكزت صناعة البرمجيات في بدايتها على حقيقة مفادها أنه من بين كل ستة خبراء في العالم يوجد خبير هندي، بل إن ما نسبته 38% من خبراء وادي السيليكون في كاليفورنيا هم في حقيقة الأمر من أصل هندي: وقد سعت الخطة الهندية كما ذكرنا إلى جذب هذه الخبرات العاملة في الخارج للعمل على أرض الوطن، أو دعوتهم على الأقل لتقديم جزء من خبراتهم للمتدربين المحليين عبر قنوات الاتصال المتاحة.
www.it-sy.com
1-  
وفرة الكفاءات العملية: وقد حقق الشعب الهندي قفزة هائلة في هذا المجال، وساعد على ذلك قيام الحكومة بإنشاء 30 مؤسسة أكاديمية كبرى لتخريج الخبراء والمهندسين، وقامت بتمويلها من عائدات خصخصة بعض مشاريع قطاع الاتصالات الحكومي، إضافة إلى الكثافة السكانية العالية والدافع النفسي المشجع لدى الأجيال الشابة في تحسين مستوى المعيشة والإلمام بمتطلبات العصر في وقت تلاشت فيه الحدود بين الشرق والغرب.
ويذكر أن نجاح هذا الشعب قد وصل إلى حد الاكتفاء، فبعد أن عملت الحكومة على جذب الخبراء المغتربين من الخارج، باتت تصدر اليوم نحوا من 200 ألف خبير سنويا إلى الولايات المتحدة، فضلا عن الدول الأوربية الأخرى، مما حدا ببعض المراقبين إلى التحذير من خطر استنزاف هذه العمالة، والعودة إلى استقدامها مرة أخرى!
www.it-sy.com
2-  
انخفاض مستوى الأجور النسبي: وهو أمر يتناسب مع كثافة عرض اليد العاملة وانخفاض مستوى المعيشة بشكل عام، فعندما كان المبرمج الهندي يتقاضى أجرا يعادل 280 دولارا فقط كل شهر، فإن نظراءه في الغرب لا بد وأنهم قد واجهوا أزمة في العجز عن المنافسة.
www.it-sy.com
3-  
عدم الحاجة إلى بنية تحتية أو رؤوس أموال ضخمة: وهو أمر بديهي، إذ تقوم صناعة المعلومات على استثمار الفكرة، وهي لا تتطلب سوى تأهيل العقول المتميزة وتوفير المناخ الملائم لإبداعها.
www.it-sy.com
4-  
كفاءة الشركات الهندية من حيث التكلفة وسرعة الإنجاز، وتنوع الإنتاج في مجالات البرمجة والتطوير وخدمات الهندسة والتصميم.
www.it-sy.com
5-  
استخدام الأقمار الصناعية الهندية فائقة السرعة، إذ تملك الهند برنامجا متقدما في مجال الاتصالات الفضائية، والتي تم استثمارها بجهود الخبراء الهنود العاملين في الوكالات الفضائية الأمريكية والأوربية.
 
www.it-sy.com
  آفاق الاستفادة من التجربة:
إن الهدف من التعرف على تجارب الدول والشعوب ينصب بالدرجة الأولى على الدروس التي يمكن استخلاصها منها وإمكانية تطبيقها على أرض الواقع، وبما يتناسب مع الخصوصية المحلية للاقتصاد الوطني.

وبناء على ذلك، سنقوم فيما يلي بدراسة عوامل النجاح المتوقعة لصناعة المعلومات في سورية انطلاقا من التجربة الهندية، والتي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
www.it-sy.com
1-  
الاستفادة من الخبراء السوريين المغتربين في الخارج، فعلى الرغم من عدم توفر بيانات كافية حول عدد الخبراء والمهندسين السوريين المغتربين، إلا أنه من المسلم به توزع المئات منهم في الغرب ودول الخليج العربي، وهم يحملون بالإضافة إلى خبراتهم العملية شهادات أجنبية على مستوى عال من التخصص، في مقابل قلة عدد المحترفين في الداخل نظرا لحداثة تجربة إدخال التعليم المعلوماتي الجامعي إلى نظام التعليم العالي في سورية. ويمكن استعادة هؤلاء الخبراء بتقديم كافة التسهيلات والامتيازات التي توفرها لهم الشركات الأجنبية في المغترب، أو بإقامة نوع من التعاون الدائم بين الشركات السورية والخبراء المغتربين، ويعد تأسيس شبكة العلماء والتقنيين والمبتكرين السوريين في المغترب (نوستيا) نواة مهمة لتبادل الخبرات والاطلاع على المستجدات المعرفية في الخارج، كما شكل انعقاد المؤتمر العلمي العالمي الأول في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (04 ICTTA) والذي انعقد في دمشق ، خطوة مهمة لدفع عجلة البحث العلمي في سورية في هذه المجال، فعلى الرغم من اقتصار دور الباحثين من داخل سورية على نحو 10% فقط من الأوراق المقدمة في المؤتمر، إلا أن التقدم أصبح ملحوظا في المشاركة بالمؤتمرات اللاحقة، وهو أمر يدعو للتفاؤل في حال تطبيق المعايير العلمية الصحيحة للبحث العلمي في هذا المجال.
www.it-sy.com
2-  
البدء بإنشاء قاعدة تحتية للخدمات المعلوماتية عبر استغلال الخبرات المحلية المتوفرة الآن، والقادرة على تأسيس شركات تأجير الخبرة العاملة وتقديم خدمات إدخال البيانات للشركات والمنظمات الحكومية للدول المجاورة، وسيساعد على ذلك انخفاض مستوى الأجور في سورية مقارنة بدول الجوار، فضلا عن القرب الجغرافي لدول الخليج ودول الاتحاد الأوربي، وتوسطها الجغرافي بين دول أمريكا الشمالية وشرق آسيا، مما يعطي أهمية كبرى على صعيد الفارق الزمني.
www.it-sy.com
3-  
تتناسب هذه الصناعة بشكل جيد مع هيكلية الاقتصاد السوري، فهي لا تحتاج إلى تطوير الموانئ والمطارات، ولا إلى إنشاء طرق سريعة بين المحافظات، أو أي إصلاح يذكر في البنية التحتية، بل هي عبارة عن صناعة لخدمات يتم إنتاجها محليا، وتصدر في الوقت نفسه عبر الأقمار الصناعية دون نقل لأي سلع أو انتقال للأشخاص، مع ما توفره من قطع أجنبي.
www.it-sy.com
4-  
قد لا تتطلب هذه الصناعة في البداية تأسيس شركات ضخمة أو مكاتب عصرية،بل يمكن للشركات القائمة أن تقيم فيما بينها نوعا من الاندماج أو التعاون في حال إبرام عقود تأجير الخدمات مع الشركات الخارجية.
 
  وأما الإجراءات التي تتطلبها هذه الصناعة فيمكن تلخيصها في النقاط التالية:

1-  
البدء بتطوير نظام التعليم وفقا لما يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي، وذلك بدءا من مرحلة التعليم الأساسي ووصولا إلى الجامعي.

2-  
تأمين المواكبة القانونية اللازمة لضمان سير عمل هذه الخطة بشكل سليم ودون عقبات، إذ بات من الضروري سن قوانين خاصة لتنظيم الإبداع العلمي بدلا من إخضاعه لنظام العقود المعمول به حاليا (مثل مرسوم 228) نظرا للفارق الكبير بين طبيعة عقود إنتاج وتجارة البرمجيات وغيرها من الأعمال التقليدية.
www.it-sy.com
3-  
تحسين خدمات الاتصال مع الشبكة العالمية وتوسيع نطاقها، فقد خطت الكثير من الدول النامية في هذا المجال خطوات واسعة، كما تعمل الهند حاليا على توصيل شبكة من الكابلات على طول البلاد وعرضها، بهدف ربط ما يقارب السبعين مليون مواطن بهذه الخدمة، ومن المعلوم أن صناعة البرمجيات وتداولها يتطلبان سرعة اتصال عالية بالدرجة الأولى.
www.it-sy.com

4-  
تشجيع المبادرات الفردية وتوجيه رؤوس الأموال نحو الاستثمار في المجال المعلوماتي بشكل مكثف، عبر إعطاء هذا القطاع أولوية في كافة الامتيازات والتسهيلات، ويتضمن ذلك أيضا جذب الاستثمار الأجنبي والأموال المهاجرة بكافة الوسائل الممكنة.
www.it-sy.com
www.it-sy.com
5-  
تنظيم حملات إعلامية مكثفة ومستديمة بهدف توعية الجمهور ورجال الأعمال بأهمية إنجاح هذا القطاع على الصعيدين الفردي والقومي، مع عرض واضح ومفصل للعوائد المجزية من تنمية هذا القطاع على كافة فئات المجتمع.
www.it-sy.com
www.it-sy.com
6-  
تخصيص جزء مهم وكاف من مخصصات التنمية لتطوير هذا القطاع الحيوي بالسرعة المطلوبة، وذلك بناء على كونه الأسرع في تحصيل العوائد ودوران رأس المال من جهة، والأقل تكلفة من جهة أخرى. كما أنه الأكثر قدرة على التجدد والتوافق مع متطلبات العصر وملاءمة لظروف الاقتصاد الوطني كما سبقت الإشارة إليه.
www.it-sy.com
7-  
الإسراع بإنشاء قرى وتجمعات إلكترونية قادرة على توفير كافة متطلبات هذه الصناعة، ومنها خدمة الاتصال السريع، التسهيلات الإدارية، شروط العمل المريحة، الكفاءات الاحتياطية المدربة، والربط الفعال بين كافة الشركات العاملة لتأمين درجة كافية من التوافقية.
 
www.it-sy.com
وختاما فإنه لا بد لنا من التذكير بأن نجاح هذه الخطة مرتهن في الدرجة الأولى بالإقبال الشعبي العام، إذ باتت نقطة الارتكاز في معادلة الاقتصاد اليوم تبدأ من الفرد نفسه، حيث أصبح من الممكن لأي اقتصاد أن ينهض على أكتاف فئة محدودة من الشباب الواعد، وهم أولئك الذي يتمتعون بالرؤية الثاقبة والعزيمة القادرة على قيادة دفة التطوير والإبداع في مجتمعاتهم. ولا شك في أن بلادنا قادرة على تأهيل هذه النخبة والإفادة منها في بناء مستقبل لا يمكن التنبؤ به في ظل عالم مليء بالمعجزات التي لا تفتأ في تسجيل اسمها على صدر التاريخ.
www.it-sy.com
www.it-sy.com
 
معارض إيطالية
معارض عربية
صحافة سورية
صحافة عربية
صحافة عالمية
غرف التجارة الإيطالية
غرف التجارة السورية
Home
 المعارض السورية
معارض عالمية شركات النقل العالمية خطوط الطيران العالمية
صحافة إيطالية
غرف التجارة العربية غرف التجارة العالمية
البورصة العالمية
البورصة العربية
   
© copyright 2008-  All rights reserved for ( LBCInformation co. )
   
   
Designed by Lahoud for Business & Computer Information ( LBCI )  Eng. Hanna Ata Lahoud.